الـطــعـــنـــــــة
يوليو 1st, 2008 بواسطة عبدالله بن غنام
4/11/1419هـ 19/2/1999م
الجمعة / الأسياح
كانت تباشير المـنى
يبدو بسيماها الثبات
إذ كنت أنظر فرحتي
تختال بين الدارجات
قد كنت شعلة خاطري
تقتات هم النائبات
بل كنت كالأمل الذي
يحي الليالي الحالمات
لكن موتك طعنة
مجت نجيع الأمنيات
وبقيت بعدك ها أنا
طللٌ غزير الذكريات
أمسيت مهجوراً بلا
جرمٍ وأطرافي رفات
لا طارقاً يأتي هنا
يحي الدروب الدارسات
كلا فلن يحيى البِلا
فالكون من حولي موات
أودى به المـوت الذي
أقصاك عن دنيا الحياة
لا تخشى بعدك نكبةً
إن الخوالج ساكنات
لا تخشى بعدك زلةً
أن الليالي واعظات
وأرقد قريراً هكذا
سنن الليالي الراحلات
عبدالله بن غنام
عبدالله بن غنام الفريدي
قصيدة رائعة
حين ينتابنا شعور بموت كل شيء جميل او كما قلت انت لاحقا ” حينما يعني لك أي من ذلك كل شيء ، فسينهار كل شيء في عينك إذا انهار ما يمثل لك كل شيء.” قد نستعيد او نجد او يجدنا شيء اخر الى ان ينهار هو الاخر او ننهار قبله
وتبقى قمة القوة والجمال الادراك.. إدراك والتعلق بمن ليس ينهار
بل كنت كالأمل الذي
يحي الليالي الحالمات
لكن موتك طعنة
مجت نجيع الأمنيات
هذه الأبيات أعجبتني كثيراً
وفقك الله أخي الكريم
تسلم أخي الصارم
وسعيد أن أرقى لمقام ذائقة علم مثلك
أبيات جميلة جدا وموفقة
بوركت ………….. ونحو مزيد من التميز
fleur de Rif
عذراً لشخصك ، كيف تجاوزت تعليقك ؟؟ أعتذر منك
وهو تعليق يصلح لطول تأمل
نعم صدقت ووجه المقارنة هو الفراغ الكبير الذي يحدث بعد سقوط قيمة ، أو موت حبيب .
شاكر ومقدر حضورك الكريم ، واعتذر عن سهوي المخجل
مجروحة
كل الشكر لك على هذا التحفيز الرائع
والحضور الكريم
كتبـــــــــــت
فأوجزت
فأوجعت
يالــــــــــــــــــــــــروعه حرفــــــــــــــــــــــــــك
دمتم
الغد الأجمل
شكراً جزيلاً للحرف الذي سمى لمقام إعجابكم الكريم
وشكراً أجزل على المرور والإشادة
أبيات جميلة لا فض فاك
الحرف المجروح
كل الشكر وأجل التقدير لمشاعرك النبيلة التي خصت حرفي هنا بالإحتفاء والمباركة .
وجل التحايا
كل الشكر لك اخي الكريم
ابداع ابداع
الى الامام