نوفمبر 22nd, 2008 بواسطة عبدالله بن غنام
هل تنادية ..؟؟ أم أنك تهمس همساً لا يعيه ..؟؟..
وفيما تلك البسمة منك ..؟؟ .. أبالسعادة تغريه..؟؟ .. أم أنك تزدريه..؟؟ ..
هل تلومه..؟؟ .. أم تواسيه ..؟؟..
هل تدرك ما يراه فيك ..؟؟..
في وجهك الأصفر العريض ، الذي غابت تقاسيمه خلف صوفه الكث..
وجبتك السوداء المتهالكة والمترهلة على جسدك البدين ..
وقبعةُ صوف تَلَبّست رأسك المستدير ..
تقف أمامه باسماً بثغر أشعر ، يفتر عن هوة سواء ، ويديك في جيبيك ..
وذرات الثلج تتساقط على سوادك الناشز على بياض المكان ..
ولم تزل ترمقه وتبتسم ..
هل ستظل طويلاً ترقبه .. ؟؟..
هل تمنية ..؟؟ .. أم تتأمل فيه ..؟؟.. أم أنك لحكمة تهديه ..؟؟..
مــــن أنـــت .. ؟؟ ..
ويظل السؤال بعد أن أختفى شبحك البائس النكير ..
وهل كنت تناديه .. ؟؟ .. أم كنت تلهيه .. ؟؟ .. أم كنت تدرك شيئاً لا يعيه ..؟؟ .
فجر السبت 25/11/1429هـ
عبدالله
بالتصنيف أدبــــــــــي | 5 تعليقات
نفسُ الإنسان مجبولةٌ على السؤال !
أوَ هي مجبولةٌ على الجواب ؟
أم هروبٌ لايعيه فارّ
عزيزي د. ألق
أنت في عصر تتكاثر فيه الإشكالات بالإنشطار والإنقسام .
وتعرف منها وتنكر ، ويتشابه عليك الشيء الكثير .
بعضها يستحق الهرب منه ، إما لأنه أعظم من الإمكان ، أو أنه بالغ في الهوان .
وأنت في كل ستسأل وستحاول أن تجد الإجابة
حتى تقرر على بصيرة.
شكراً لك على الرؤية الواضحة المستنيرة ، الف شكر ، والف تحية.
ستموت الإجابات على أعتاب السؤال..
وسنظل نسأل
جميل ان نبحث عن انفسنا ( من نكون )
رائع الحرف عبدالله
عقد الجمان
نعم والمهم أن نظل نسأل حتى ندرك ما نستطيع إدراكه من الحقيقة.
شمس
الروعة تكمن في نظرة نظرت بها إلى الحرف ، وجميل نعم أن نحيا على بصيرة.