الـفـــرقـــان
يناير 14th, 2009 بواسطة عبدالله بن غنام
بسم الله الهادي
عجيب أمر هذا العالم ،، حقاً عجيب .
في الأسابيع الماضية أشغلتني جداً أحوال أهلنا في غزة ، وبما أننا نحن في حصار دونهم ، كان جهدي منحصراً في القراءة والإستقراء ومتابعة الأخبار والتنقيب عن كل مقال يكتب عن القضية ويطرح رؤية ، حتى أستطعت أن أستوضح شيئاً من الصورة وأدرك أبعاد الخيار العسكري وأبعاد أصحاب المذهب السياسي السلمي ، وحرب الأقطاب وتصارع موازين القوى الأربعة على المنطقة ، وحقيقة الأهداف الاستراتيجية لكل قطب ، ومعنى القوى الناعمة ، وكيف هي المغالبة والمدافعة من تلك الإقطاب للتمكن والهيمنة على القوى الناعمة وبثها وإشاعتها في المنطقة .
والحقيقة أني خرجت من كل أولئك بالعجب والإطمئنان.
لأني تيقنت أن سلسلة الأحداث لم تجري كما خطط طرف من تلك الأطراف المتصارعة ، بل إني أراها تخالف توقعات الكل دائماً ، وتجري لمصلحة واحدة لم يخطط لها طرف وهي إفساح المجال لتيار إسلامي صرف ، بتأثير واضح للأحداث على الرأي العام ليتوجه هذا التوجه .
لم يخطط أحد أن يساهم بتشكيل الرأي العام بهذه الضخامة ولا بهذا التوجه.
وقطعاً ليس بهذه السرعة الصاروخية.
لكنه حصل ويحصل والكل منجرف خلفه بتسارع كتسارعه.
وسقط أثر ذلك المد الجديد كثيراً من الأصوات المتذبذبة التي كنا نسمعها ، تلك المتراخية البليدة التي كانت في الساحة تكاد تتلاشى تماماً.
حتى موازين القوى ، جاست خلالها يد هذا المد فخفّضت وصعّدت. والكل في عجب !
عجيب فعلاً هذا التسارع ، وعجيب اتساع محيط ذلك المد الهادر!!!
كل يوم يمر ، يفنّد قداسة العرف العالمي الحاكم ، الذي لم تزل هياكله وذيوله .
كل يوم يمر ، يبشر بعلو تيار جديد يبني قيم ومبادئ جديدة للعالم .
كل يوم يمر ، ينسف التصورات السابقة نسفاً من القواعد .
حدثني أحد الشباب وصارحني بتخوفه من هذا المد المتسارع ، لأن الأمة لما تتهيأ بعد .
فقلت له أني أتفق مع منظوره ولا أتفق مع تخوفه ، وأن هذا المد واقع لا محالة ، وهو ليس بيد أحد ، فلا أحد يملك إيقافه ولا حتى التخفيف من حدة تسارعه في نظري ، وقلت له : بإختصار هذه إرادة العزيز الحكيم ،
وواسيته بقولي : أنت تنظر للأمة على أنها الملايين ، وتنسى أن قيادة الأمة يقوم بها العشرات فلا تحزن ، وعليك أن تواكب التسارع وتستعد بنفسك ومن حولك لمتطلبات المرحلة القادمة .
إن العالم اليوم غير عالم الأمس ، اليوم فجر جديد ، وفكر جديد على العالم .
نعم ، هو الفرقـــــــــــان.
عجيب أمر هذا العالم ،، حقاً عجيب .
في الأسابيع الماضية أشغلتني جداً أحوال أهلنا في غزة ، وبما أننا نحن في حصار دونهم ، كان جهدي منحصراً في القراءة والإستقراء ومتابعة الأخبار والتنقيب عن كل مقال يكتب عن القضية ويطرح رؤية ، حتى أستطعت أن أستوضح شيئاً من الصورة وأدرك أبعاد الخيار العسكري وأبعاد أصحاب المذهب السياسي السلمي ، وحرب الأقطاب وتصارع موازين القوى الأربعة على المنطقة ، وحقيقة الأهداف الاستراتيجية لكل قطب ، ومعنى القوى الناعمة ، وكيف هي المغالبة والمدافعة من تلك الإقطاب للتمكن والهيمنة على القوى الناعمة وبثها وإشاعتها في المنطقة .
والحقيقة أني خرجت من كل أولئك بالعجب والإطمئنان.
لأني تيقنت أن سلسلة الأحداث لم تجري كما خطط طرف من تلك الأطراف المتصارعة ، بل إني أراها تخالف توقعات الكل دائماً ، وتجري لمصلحة واحدة لم يخطط لها طرف وهي إفساح المجال لتيار إسلامي صرف ، بتأثير واضح للأحداث على الرأي العام ليتوجه هذا التوجه .
لم يخطط أحد أن يساهم بتشكيل الرأي العام بهذه الضخامة ولا بهذا التوجه.
وقطعاً ليس بهذه السرعة الصاروخية.
لكنه حصل ويحصل والكل منجرف خلفه بتسارع كتسارعه.
وسقط أثر ذلك المد الجديد كثيراً من الأصوات المتذبذبة التي كنا نسمعها ، تلك المتراخية البليدة التي كانت في الساحة تكاد تتلاشى تماماً.
حتى موازين القوى ، جاست خلالها يد هذا المد فخفّضت وصعّدت. والكل في عجب !
عجيب فعلاً هذا التسارع ، وعجيب اتساع محيط ذلك المد الهادر!!!
كل يوم يمر ، يفنّد قداسة العرف العالمي الحاكم ، الذي لم تزل هياكله وذيوله .
كل يوم يمر ، يبشر بعلو تيار جديد يبني قيم ومبادئ جديدة للعالم .
كل يوم يمر ، ينسف التصورات السابقة نسفاً من القواعد .
حدثني أحد الشباب وصارحني بتخوفه من هذا المد المتسارع ، لأن الأمة لما تتهيأ بعد .
فقلت له أني أتفق مع منظوره ولا أتفق مع تخوفه ، وأن هذا المد واقع لا محالة ، وهو ليس بيد أحد ، فلا أحد يملك إيقافه ولا حتى التخفيف من حدة تسارعه في نظري ، وقلت له : بإختصار هذه إرادة العزيز الحكيم ،
وواسيته بقولي : أنت تنظر للأمة على أنها الملايين ، وتنسى أن قيادة الأمة يقوم بها العشرات فلا تحزن ، وعليك أن تواكب التسارع وتستعد بنفسك ومن حولك لمتطلبات المرحلة القادمة .
إن العالم اليوم غير عالم الأمس ، اليوم فجر جديد ، وفكر جديد على العالم .
نعم ، هو الفرقـــــــــــان.
عبدالله بن غنام
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي في الله عبد الله بارك الله فيك على هذا الجهد في ميزان حسناتك أن شاء الله….وأحيك على هذا الجهد الذي هو بحق مميز عامر بالنفحات الايمانية…وفقك الله..وسأحرص على ان أتابع مدونتك باستمرار.
أخوك سعد سلامة ليبي الجنسية أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ناصر الاممية بمدينة ترهونة .متزوج واب لابنتين جنين(تيمننا بمدينة جنين الفلسطينية) وطيبة(تيمننا بالمينة المنورة).مقيم حاليا بمدينة فاس المغربية لغرض أتمام رسالة الدكتوراة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الفاضل / سعد سلامة
أدام الله في حياتك السعادة ، وكتبها لك يوم لقائه ، يسعدني جداً هذا التشجيع والتحفيز منك .
وسعيد جداً بمعرفتك
هذه المدونة أخي ، هي بالنسبة لي أرشيف لما أريد حفظه مما أكتب .
وأنا متواجد بشكل يومي على منتديات الإسلام اليوم ، أدعوك إلى هناك لنسعد بصحبتك ، ولتجد هناك فتية آمنوا بربهم وأعتزلوا النت إلا منتديات الإسلام اليوم .
http://muntada.islamtoday.net/index.php
فمرحباً بك هنا ومرحبا بك هناك أخي القدير الفاضل .
كن دائماً قريب من السمع والبصر
حياك الله أخي عبدالله
إن العالم اليوم غير عالم الأمس ، اليوم فجر جديد ، وفكر جديد على العالم .
الحمدلله أنه هناك اليوم من في قلبه وعقله إيمانآ واعدآ بالأمة
أحي فيك هذا التفاؤل .
لقد صدقت فيك وصية خير البشرية عليه ألف صلاة وسلام :
تفاءلوا بالخير تجدوه
مرحباً أختي الفاضلة أم أيمن :
هو ليس تفاؤلاً بقدر ما هو إيمان بأننا عباد لا ملوك .
كنت أقول ولم أزل أن الإسلام : فكرة تبث بالدعوة وتفرض بقوة التيار .
والله تعالى خلق كل شي بقدر ، فلكل شي سنة وقانون عليه مجراه ، حتى أمتداد الدين ( الخير ) وانحساره ، كذلك وفق سنن محدده ، ربما نكون نجهلها ، وربما يتملكنا الحماس ، لكن ذلك لا يغني من الحكمة شيئاً ، يجب أن ندرك الحكمة ، ونسعى في كل شيء لإدراك الحكمة ..
فهل هذا تفاؤل ؟؟
قد يبدو كذلك .
الف تحية والف شكر لمرورك البر الكريم أسأل الله أن يكتبك في المصطفين من عباده .
Pretty cool post. I just came by your site and wanted to say
that I’ve really enjoyed reading your posts. Any way
I’ll be subscribing to your feed and I hope you write again soon!