هل تحب أسامة بن لادن ؟
سبتمبر 2nd, 2009 بواسطة عبدالله بن غنام
رداً على سؤال : هل أحب أسامة بن لادن ؟
لا أحد يحب الأغبياء ، ولا أحد يحب المعتدين ، ولا أحد يحب المستكبرين
أسامة رجل أجتهد وأراه أخطأ ..
لكن ليس أي خطأ ، بل خطأ تشبع بالدم ، وخلف الأنقاض ، وهدمت به صوامع وبيع ، ولوثت به أنهر وأبحر ، وغيل فيه صفاء وسلام ، وقتل فيه خلق كثير .
خطأ خلف الهرج والمرج
سؤال واحد أتمنى أن يجيبني عليه أسامة بن لادن يا أخته أسامي :
هل ترى نفسك رباً لهؤلاء البشر ، وتزعم أنك تملك أن تقرر وبالقوة شكل حياتهم وحقهم بالحياة من عدمه ؟
لقد تجاوزت أخطاء البشر ، إلى درجة رأيتك فيها تدعي خصائص الإله ..
فتب إلى الله واستغفر لذنبك .
أنظر لحالك ومن معك كيف باتوا يستهدفون كل أشكال الحياة ، من بشر وشجر وحجر وبنى تحتية بدعوى الاستنزاف الاقتصادي ، وأنت تعلم ولا تنكر أنكم نهيتم عن ذلك إن كنتم مسلمون ، فبماذا تسوغ هذا التعدي ، إلا أنه فعلاً وقطعاً أضحى تجاوزاً لمسألة الخطأ البشري ، إلى دعوى الإلوهية .
أفق أسامة ، أحسبك ذكياً ، أفق ،، أفق
تب إلى الله تعالى
من يا أسامة ذلك الذي يملك أن يقرر لبشر ما حقه في الحياة أو استحقاقه للموت ؟؟
هذه النفس التي خلق الله وحرم ، من ذا يدعي أن له الحق بتقرير مصير وجودها من عدمه ؟
حين تقتل نفس ما ، ما مسوغات القتل المعتبرة وممن تكون ؟ هل يحق لأي كان أن يحكم بهذا من عند نفسه أو عقله أو هواه أو تقديره وتدبيره ؟؟
أم أن المسألة هنا وقف على حكم الله تعالى ؟
فلا تُحرم نفس من حقها في الحياة ، إلا كما أمر الله تعالى وبما أمر.
هل تستطيع يا أسامة أن تسوغ لي بالتفنيد منطقٌ حكم به على ثلاثة الآف نفس دفعة واحدة بحرمانهم من حقهم بالحياة ، بأي كتاب ، أين أمر الله ؟ ما الحجة التي بها قتلت ثلاثة الآف نفس ؟ وأريد كل نفس هلكت لما حكم عليها بذلك بكتاب من الله.
وإذا أتفقنا أن ذلك حق لله وحده وهو تقرير حق النفس ـ أي نفس ـ بالحياة ، فلا يقره إلا الله تعالى ولا يحكم به سواه .
فقد اتفقنا إذن أنها خصيصة من خصائص من يملك مقام الألوهية والربوبية على البشر .
وحين يتعدى أحد على هذه الخصيصة ويزعم أنه يملكها ، فله الحق ـ في نظره ـ أن يقرر من يموت ومن يحيا ، حين يفعل ذلك ، فقد أدعى خصيصة من خصائص الألوهية .
وقد ادعاه أخرى بحكمه بغير ما أنزل الله تعالى.
حين يزعم بشر أن حكم البشر إليه فخاب وخسر وقد نصب نفسه إلهاً له الحكم في مصير البشر.
أسامة بن لادن ، قد لا يرى هذه الرؤية الواضحة البسيطة من أحاطت به خطيئته.
عفواً أسامة .. ستلفظك الحياة يوماً ما ، كما لفظت أستالين وهتلر وأشباههم ..
كم تسألت وأنا أرى هذا الجنون الذي تصنعون يموج بالعالم وأقول : أي شيطان مريد حاقد على الجنس البشري يقود هؤلاء ؟؟
أي قيمة عليا ، وأي مبدأ مقدس ، وأي هدف سامي للإنسانية ، وأي عدل وأي حياة أي حياة يدعو لها هؤلاء ؟؟؟
أسئلة بديهية بسيطة كثيرة بودي لو أنها تدور بلحظة صفاء بخلد أسامة بن لادن .
لكن هيهات فلا صفاء وقد أحاطت به الخطيئة .
أسامة ليس فلتة في الزمان ، ولا بدعة في الإنسان ، كثير أمثاله من الطغاة الجبابرة المتعنتين لم يستمروا أكثرمن جيل حتى لفظتهم الحياة .
وإن عاش فكر القاعدة ذو النزعة الماركسية على البشرية ، فلن يعيش أكثر من جيل واحد ، هكذا سنن الحياة .
فالماركسي والنازي والفاشي والقاعدي سواء .
قسم بالله إنك مريض .. الله يشفيك
حالتك تدعو للتأمل في قدرات الله
أسامة رجل و أنت أقل من امرأة أيها القاعد المتخاذل ..
من أعطاك الحق بأن تتكلم عن المجاهدين ، و الله الأفضل لك لو تقعد مع النساء أو تساعد أمكم في
غسل المواعين ، ع الأقل تكسب أجر و الله يغفر لك ع خذلانك و تقاعسك عن نصرة الأمة الإسلامية .. D:
الحق أن ثمة نساء كثير أنا أقل منهن بلا شك.
فلست أدعي أني أفضل من أمي ، ولا أعلى وأرقى من خديجة وعائشة وفاطمة ومريم وأسيه وأسماء ، ووووووووووووووووووو
أنا لست ربيب ثقافة يسود وجه ذويها إحتقاراً للأنثى ، ويظل مسوداً كظيماً متوارياً عن الناس من سوء نظرة ينظر بها للأنثى .
لا ، يامن تسميت بتسمية الأنثى .
ونعم أنا أقل من نساء كثير ، هذه طبيعة حال مؤكدة.
أما سؤالك عن من أعطاني الحق لأتكلم
ففطرة فطرني الله تعالى عليها ، حراً متأملاً بصيراً .
هو حق ولد معي .
أما قولك عن القعود المتخاذل ، هذا يعتمد على فهمك أنت للقعود والتخاذل ، وليس شرطاً أن يكون فهمك هو الصحيح وفهمي خاطئ بالضرورة .
أنت تقولين قعود متخاذل ، لا هو ليس قعود متخاذل كما أعتقد .
وحديثك عن غسل المواعين يضحكني
خطابك يقسم المسألة إلى قسمين / جهاد في سبيل الله أو قعود لتغسيل المواعين.
وأنا والله ليس في خاطري شي على غسل المواعين ، أصلاً النظافة مطلوبة .
لكن قبل غسل المواعين نحتاج غسل القلوب من الجهل والسذاجة والسطحية وإتباع الهوى .
أنصحك بقراءة مقال الشيخ سلمان العودة هنا:
http://www.islamtoday.net/salman/artshow-28-121603.htm
اعمل استفتاء في كافة الدول الاسلامية عن المجاهد أسامه بن لادن لترى محبته في نفوس المسلمين
فاتقي أنت الله في نفسك ولا يلوك لسانك مجاهداً جاهد ليس بماله وانما بماله ونفسه وآثر الحياة الآخرة على الدنيا
أظن أنك لو كنت تملك عُشر ثروته ما أنفقتها كما أنفقها هو في سبيل الله سبحانه وتعالى كل الذي عملته في دنياك
مدونة تفتري فيها على المجاهدين حسبنا الله ونعم الوكيل فيك
قال تعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31] ، وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [المائدة:54] .
/386 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ نه )) رواه البخاري (227) .
معنى (( آذنته )) : أعلمته بأني محارب له . وقوله (( استعاذني )) روي بالباء وروي بالنون .
/387 ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض )) متفق عليه (228) .
وفي رواية لمسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبداً دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في السماء )) (229) .
متابع مقالتك بصمت ولكن شدني هذا المقال كثيرا ..؛
اخي العزيز هي مشكلتك اذا صدقت الامريكاان هل انت مصدق بان 11 ديسمبر بتخطيط بن لادن ..!!!
في ذلك االيوم 11 ديسمبر غاب حوالي 3 الالف يهودي عن البرج برايك ماهو السبب ..؟؟
اخي العزيز لاتصدقهم هي خطه لاجل احتلال افغانستاان نفس خذعه العراق نووي هل وجد نووي الامريكاان هنااك لا وجود نفط وهم يريدون ذالك ..!!!
شي مؤسف اخي العزيز انك تصدق الهيود .!
للألمعلووميه انباء تؤكد ان اسامه بن لادن ماات له ثلاث سنوات ولكن الامريكاان لم يقوولو شي لان يردون افغانستان وليس بن لادن لا تقوول طلع مقطع صوت العلم تطور كثيرا ..؛
وجهة نظري وجهة اكثر الشعب المسلم ^^
أخووك ., كلمه الحق
القصواء شكراً لك على كلام استفدت منه بحق ، لكن ما وجه الدلالة في الإستشهاد بقوله تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31] ، وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [المائدة:54] .
يعني لأني أعلن مخالفتي لأبن لادن ؟؟؟!!!
أخي كلمة حق
سعيد بمتابعتك وعزيز على نفسي تقويمك وتوجهيك الناصح الحاني ، شكره الله لك .
ألغي مسألة 11 سبتمبر من خيالك ، وكل ما يقال وقيل وركز على الأفعال ،
ما الأفعال التي تبنتها القاعدة وأعلنت تبنيها لها
شيل 11 سبتمبر من راسك مع أن أسامة بصوته وصورته أعترف فيها وتحدث كيف خططها ودبرها ، لكن لا تشكل عليك تجاوزها .
هل تعرف للقاعدة عملاً تبنته غير التدمير واستباحة كل دم حرام بمبدأ التترس وبلغة دفع الصائل أضحى كل دم حلال .
وجمله ما برز من ((((جهاد)))) القاعدة ما هو إلا التدمير والتخريب ومحاولة بث الرعب بجز الروؤس وتصوير وحشية ذلك وإذاعته على الملأ ، هذه روح جهادهم.
والسؤال الأهم لماذا البعض يرى في أسامة أنه المجاهد الصنديد وأنه لا بديل له ؟؟
بالمنطق نتحدث..
أكبر سبب في حركة بن لادن فضلاً عن شطوحها الناقم المضطرب الذي يستهدف الحياة ، أنها لم تسبقها دعوة تحدد فكرها ، وتقيم أسس فكرها في أذهان الناس .
أغلب هؤلاء الناس الذين استهدفت تخويفهم وتتفاخر بأنك أرعبتهم وهددت حياتهم لم يفهموا إلى ما تدعوا أنت ؟؟ ماذا تريد ؟؟ لأنك لم تدعوا .
ولن تحقق تعبيد الناس لرب العبيد بهذه الوحشة الماركسية أو النازية أو الفاشية
سمها ما شئت لكن أبداً لا تسميها جهاد فما قامت على أسس وضوابط الجهاد.
لعل في هذه العجلة أخي ما يبين لك وجهة نظري حول حركة القاعدة. ولي عليها مزيد إن شئت
انا احب اسامه بن لادن جدا لانهوا رجل يحب الحق ويقره الظلم وهو مسلى الاعلى فى هذا الوقت هذا يريت اكون من رجال اسامه بن لادن
بالتوفيق إسلام
لكن لنصرة الحق ودحر الظلم أكثر من صورة تتفق والإنسانية وتتفق والإسلام ،،، أليس كذلك؟؟