المعتقلون في هذا الوجود
أكتوبر 11th, 2009 بواسطة عبدالله بن غنام
أنظل نبكي من ألم .. أمداً ونندب عن ندم
أنظل نعصف كالرياح الهوج ما تركت لنا إلا حطم
فلنبتني الإنسان إن الناس أولى بالبناء
أو شئت حال وجودنا في الأرض أولى بالبكاء
إنا هبطنا عن رحاب كنا فيها الأنقياء
لنخوض معركة البقاء ، ضد داعية الفناء
أمم تظل تنازع الأهواء جاهدة وتستدعي السكينة
أين السكينة يا رحاب الأرض ذات الشح كم أنت ضنينة
يا جنة الفردوس كم تشتاق أحلام على الأرض رهينة
يا موطن الجد الكريم نفوسنا عاشت على العهد أمينة
لا ما رضينا بالدنى من دون ربعك يا ديار
لا لن نرتضي الأبدال ، لا أبدال ياذات الوقار
سنظل نسعى في كفاح العبد نستجدي القرار
رغم الألم ، رغم الندم ، رغم أنّا في ديار كل ما فيها بوار
كانت خطرات على نغم ، وللحديث بقية .. عبدالله بن غنام
تلك هي سنة الحياة
وهذه حكمة الله في خلقه
أنها دار عمل والأخرة دار جزاء
جعلك الله من الفائزين بها
اللهم آمين
وأنت كذلك أخية
ونعمت الحكمة سطرت ، بورك لك وفيك