أبرز نقطة في فكرة الإسلام
يوليو 6th, 2008 بواسطة عبدالله بن غنام
لسنا شعب الله المختار ، ولا يقول المسلمون أنهم هم الأفضل بذواتهم ، ولكننا نقول أن ديننا هو خير الأديان من تمسك به حقق الخيرية وسمى لأعلى درجات الإنسانية ، حتى قول الله تعالى (( كنتم خير أمة أخرجت للناس )) كان مقيداً بمدى الالتزام وتطبيق هذا الدين ، لا خيرية في ذواتنا على العلات (( تأمرون بالمعرف وتنهون عن المنكر)).
كما أنه واضح لأبسط الناس علماً وثقافة أن ولائنا للإسلام والمسلمين لا يقوم على عرق أو أرض ، أو مصلحة ، بل قائم بمجمله وبكليته على مدى الالتزام المقابل بالدين .
إذا هو تكتل على نظرية للحياة جديدة ، وطريقة عيش الإنسان لها ، تستوي تحت مسمى الإنسان كل الأعراق والألسن والألوان .
أبرز بنود تلك النظرية هو الحرية ، حرية العقل وحرية الجسد ، وحرية الروح
والأخوة : بربط أنسجة المجتمع ربطاً تتحقق معه الأخوة ، والتكافل.
والمساواة : بما يكفل الموازنة وحفظ الحقوق وعدم التشذر في المجتمع .
والإنسانية : بأن يخلق نزعة عند الفرد والمجتمع بالاستعلاء على الانحطاط خلف شهوات الجسد ، وبما يكفل الموازنة بين نوازعه المتناقضة ، أي تفعيل النفس اللوامة بجانب النفس الأمارة ، وهذا التنوع المحيط هو للإلمام بصورة شاملة للإنسان يرقى بها إلى الكمال ، وكما شهد صلى الله عليه وسلم : (( كمل من الرجال كثير وكمل من النساء أربع )).
هذه أشارة مجملة مقتضبة لفكرة الأسلام ، أو النظرية التي يجتمع عليها المسلمون ، أو فلسفة المسلم ، أو عقيدة التوحيد ،سمها ما شئت .
عبدالله بن غنام