كل شيء (( في الضمير ))
يوليو 7th, 2008 بواسطة عبدالله بن غنام
كل شيء ( في الضمير )
حين يعني لك مركزك الاجتماعي كل شيء ، أو امرأة تحب ، أو قوماً تهوى ، أو أرضاً تعشق ..
حينما يعني لك أي من ذلك كل شيء ، فسينهار كل شيء في عينك إذا انهار ما يمثل لك كل شيء.
فما الذي يعني في عينك كل شيء؟؟؟
هل هو هدفك في العلو في الأرض ؟؟ مركزك الاجتماعي مثلاً ؟؟
أم زوجك وولدك ؟؟ أم أنها فتاة تعشق ؟؟
أم نفسك بما حققت من مميزات ، وما بلغت من مرتقى ؟؟
وكل أولئك لا شك عرض زائل ، أو هو متفاوت المستويات على حسب المعطيات والمحيط ؟
إذن لماذا تحصر ( كل شيء ) في شيء واحد متأرجح لا يستقر له قرار ولا يملك الديمومة ؟؟
لماذا لا تجعل ( كل شيء ) بالنسبة لك ، هو القاسم المشترك الذي يجمع كل تلك المعاني الجميلة ؟
لما لا تؤمن بشيء أكبر من الأسرة ، وأوسع من دائرة المحيط ، وأمثل وأهدى وأقيم من كل قيمة ؟؟
لماذا لا يكون (( الله )) هو ( كل شيء ) بالنسبة لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
لماذا لا يكون هو الحقيقة المطلقة في فلسفتك في الحياة ، الحقيقة التي ترتبط بها كل حقيقة ، والحقيقة التي لا تزول ولا تتضعضع عظمتها؟؟؟؟؟؟؟.
لماذا تجعل إيمانك بالحسين هو كل شيء ، أو إيمانك ببدوي أو زينب ، أو المهدي ؟؟ أو حتى نبي الله محمد ؟؟
هل أحد من هؤلاء يعني لك كل شيء ، ويمثل لك الحقيقة المطلقة التي ترتبط بها كل حقيقة ؟؟
بل الله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو كل شيء
عبدالله بن غنام
حينما يعني لك أي من ذلك كل شيء ، فسينهار كل شيء في عينك إذا انهار ما يمثل لك كل شيء.
… صدقت كثيرا جدا
لماذا لا يكون (( الله )) هو ( كل شيء ) بالنسبة لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
لماذا لا يكون هو الحقيقة المطلقة في فلسفتك في الحياة ، الحقيقة التي ترتبط بها كل حقيقة ، والحقيقة التي لا تزول ولا تتضعضع عظمتها؟؟؟؟؟؟؟.
كلامك مؤثر وبليغ
بوركت استاذنا عبد الله ونفع الله بك
كــــــــــــــــــلام رائع جدا..
مؤثر فعلا ومنطكقي لدرجة الافحام..
شكرا لرقي قلمك..