ومالقضية ؟؟
أكتوبر 13th, 2008 بواسطة عبدالله بن غنام
هناك في موضع ما في العالم ، ثمة قضية ليست كأي قضية …
وما أدراك ما القضية ،، واللي يعرف القضية يرد عليه ..:)
هي قضية مميزة تدر الربح وتهيل المال هي ليست كقضية العراق ، بل أن العراق لم يطرح كقضية ولا الصومال ولا افغانستان أو الشيشان..كل أولئك لم يكن يوماً قضية .
لكن في موضع ما ثمة قضية
تنمو وتكبر مع الأيام ولا تنتهي القضية
لا تحل القضية ، ولا تصغر القضية
وتظل القضية ولا صوت يعلو فوق صوت القضية ، حتى ولو كان صوت الحق .
ونظل لا نعرف لتلك القضية ديناً ،، هل تعرفون؟؟؟؟
تظل القضية تتحدث بكل القيم ولا نلمس منها قيمة ، وتظل تبكينا على الإنسانية المنتهكة ولا نجد في تعاملاتها إنسانية ، وتظل تنعق بكل صوت وبالصليب والهلال ، ولا تدعو بقال الله قال رسوله .
تظل ترفع شعار الإنسانية المكلومة وتطالب بحقوق العباد ، وهي تنتهك حقوق رب العباد .
ثم يُنفخ في كل بالون يخدم القضية بطرف غضيض عن المبادئ القيمة إن تنتهك…. ويهذي الإعلام ببوق صلف مزعج ويبارك كل أكذوبة تخدم قضية تدر الربحية وتهيل المال .
أو أن الإعلام كمن يسترق السمع من السماء فيضع على كلمة الحق الواحدة الف الف كذبة .
فتتحقق الربحية وتبقى القضية مفتوحة معلقة لتدر وتدر وتدر الربحية .
وما القضية ؟؟ أنها الربحية.
يختلس الكثير الكلمات حتى يقولون : حل القضية
وماذا فعلوا .. فقط أضافوا حل إلى قضية ومانقص شيء !
أن تكون الربحية فهذه القمة .. ثم .. لا قاع
لا ياسيدي
إنما حلولهم لتستمر القضية .
يطرقونها بمطارق القومية ، فإذا حميت تلك المطارق ، لبسوا لها المسوح الصوفية ، وإذا بليت تلك المسوح ، وحدوا بين الصليب والهلال .
فضاعت الهوية
التي لم تطرق يوماً من منظور إسلامي .
وحين يتحدث مخلص بصوت الحق ، قالوا : هذا يزايد علينا ، ونحن لا يعلو على صوتنا صوت ، ولا نريد منكم تدخلاً بفكر أو سياسة أو قوة ، فأنتم تهدمون ما بنيناه في ستين سنه .
فقط أنجدونا بالمال .
وأين المال ؟؟ في يد العزباء في باريس .
وأين القيادة ؟؟ أكثر من شخص فيها متهم بالعمالة ، وآخرهم رئيس جهاز المخابرات .
وما الإعتقلات التي يقوم بها جهازهم الأمني ببعيد عن ذات الروح .
هل نعيش أكذوبة كبرى ؟؟
أكذوبة تجعلنا لا نعرف اليهودي أين هو بالضبط ؟؟ فلا بد أن ننتظر أن يخبر عنهم الشجر والحجر ، لأنهم بعدد الشجر والحجر.
قضية مادية بحتة ..تدل على دنو من يستخدمها..
المشكلة ليست فيها المشكلة حينا تتدخل في امور ليس لها دخل فيها ولاتمسها بل هي امور روحانيه انسانية…
تقبل ماقلت..كماعهدتك..